| استخدام قد | القاعدة الأساسية: تدخل قد على الفعل الماضي فتفيد التحقيق والتوكيد (مثل: قد كتب) وعلى الفعل المضارع فتدل على الشك أو الاحتمال (مثل: قد ينجح)، أو التقليل (قد يصدق الكذوب)، أو التوقع والتقريب من الحال (قد يقدم الغائب)، وقد تفيد التكثير (قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السّماء). |
| إساءة استخدام: استخدامها في الماضي قبل فعلٍ لا يحدث إلاّ بعد تكرار ويقين، مثل: "قد اعتدنا على الكتابة كل يوم"، فكلمتي اعتدنا وكل يوم تفيدان التوكيد والتحقق. بعض الأفعال الّتي تفيد التكرار بطبيعتها: أحب، خاف، تذكّر، اعتاد. |
| إساءة استخدام: تحويلها إلى أداة نفسية فضفاضة، مثل: "قد شعر بالارتباك وهو يكتب"، لأنّ الشعور فعل يقيني أيضًا، فلا يُقال قد شعر إلاّ إذا كان الفرد غير متأكدٍ من شعوره، وهذا نادر ولا بدّ من وجود قرائن في النّص تجعله ممكنًا. |
| إساءة استخدام: استخدامها بدل أدوات الظنّ والترجّي، مثل: "قد يكون السبب هو الانقطاع عن الكتابة"، ليست خطأ نحويًا ولكنها أقل بلاغة وأضعف من: "لعلّ السبب هو". |
| إساءة استخدام: استخدامها لتحسين الإيقاع، مثل: "قد ذهبتُ إلى المكتبة، وقد قرأتُ كتابًا بديعًا، وقد كتبتُ قصّة قصيرة". |
| إساءة استخدام: تشويش الزمن السردي، مثل: "كان قد نشرَ كتابه الأول قبل نشر مجموعته القصصية"، الجملة صحيحة لغويًا ولكنّها مرتبكة الإيقاع. |
| استخدام تم | لا تستخدم تم كبديلٍ عن الفعل المبني للمجهول إلاّ في الخطاب الرسمي الّذي درج على استخدامها لأنّ استبعاد الفاعل في هذه الحالة مفهوم دلاليًا. مثال لاستخدام خاطئ: "تمّ كتابة النصّ قبل يومين". مثال لاستخدام مقبول: "تمّ قبول مشاركتكم". |
| استخدام كاف التشبيه | استخدم الكاف بين عنصرين مختلفين بينهما وجه شبه، ولا تستخدمها بين عنصرين يمثّلان الكلّ والجزء، مثل: "ملامحي الجميلة كعينيّ الناعستين"، بلاغيًا يُسمّى هذا الخطأ: "تشبيه الشيء بنفسه أو بجزئه". |
| استخدام الضمائر | لا تنتقل بين الضمائر بدون جسر، مثال: "كنتُ أمشي في الشارع والجو صحو، فجأة نزل المطر وابتللنا". |
| استخدام أسماء الإشارة (هذا، هذه…) | لا تستخدم أسماء الإشارة مع معرّفاتٍ ليس فيها التباس يستدعي التعيين، فلا تقل: "أكملتُ المقال هذا اليوم" بل: "أكملتُ المقال اليوم". |
| لا تستخدم اسم الإشارة بدال الفعل أو الوصف، فلا تقل: "هذا الصمت الذي يخيم على المكان" بل قل: "صمت يخيم على المكان" أو "خيّم الصمت على المكان". |
| لا تستخدم أسماء الإشارة لتضخيمٍ عاطفي، فلا تقل: "ذلك الحزن الذي استنزفني" بل قل" حزن يستنزفني". |
| تجانس العطف | يفترض العطف المشاركة في الوظيفة النحوية والدلالية، ولذلك على الكاتب أن يحافظ على تركيب ونهج المعطوف عليه عند كتابة المعطوف عليه، مثال: "نصحتني أن أكتب يوميًا، ولا أدقق فيما أكتب، ومراجعة ما كتبت بعد أيام". هنا الجملة المعطوف عليها مصدرية تفيد النصيحة، ثم يحدث انتقال مفاجئ لجملة نفي، ثم جملة اسمية تقريرية، ثلاث تراكيب مختلفة تخلّ بالإيقاع والمعنى. إذا عطفتَ جملة مصدرية → الأفضل أن تعطف بمثلها. إذا بدأت بخبر → لا تقفز إلى إنشاء. إذا فتحت قوسًا نحويًا → أغلقه بالبنية نفسها. |
| ربط المتعلّقات بالفعل الدلالي الصحيح | الأفضل ألاّ يُقال: "أكتب في الجريدة الأسبوعية التابعة لهيئة الأدب مقالاً عن الكتابة" بل: "أكتب مقالاً عن الكتابة في الجريدة الأسبوعية التابعة لهيئة الأدب". لأنّ المقال مفعول به ملازم للكتابة لا متعديًا لـ"في الجريدة"، وهذا المثال قد يكون بسيطًا، لكن المشكلة تظهر عندما تكون الجملة أطول أو يكون المعنى أكثر تعقيدًا. |
| تجنّب الترادف غير المنتِج والتصريح بما هو مفترَض ضمنًا | أمثلة على هذا الترادف الّذي لا يفعل إلاّ حشو الأسطر: "نظرت إلى عينيّ وحدّقت بهما"، فالتحديق يفيد النظر ولا معنى إضافي هنا. |
| تجنّب قتل المسافة التأويلية بشرح دلالات المجاز | إحدى أهم وظائف المجاز هو إعطاء مساحة تأويلية للمتلقي، ليشارك القارئ الكاتبَ في خلق المعنى، وهذه المشاركة تخلق حميميةً بين النّص والقارئ إذ تشعره بالفاعلية. |
| الحرص على مركزية الفعل المتصدّر في الجملة | الفعل المتصدّر له المركزية الدلالية، مثلاً على الدافع أن يسبق الوسيلة، فعندما نقول: "كنتُ أذهب إلى البحر لأتخفف من صخب الحياة"، تكون المركزية لمراقبة أمواج البحر، أمّا إذا أردتُ أن أجعل المركزية للتخفف من الصخب وتحويل مراقبة الأمواج إلى وسيلة لهذا التخفف أقول: "كنتُ أتخفّف من صخب الحياة بمراقبة أمواج البحر". لا يوجد خيار صحيح هنا خارج سياق النص، فإذا كان السارد يتحدث عن علاقته بالبحر تكون الجملة الأولى أصوب، أمّا إذا كان يتحدث عن صخب الحياة الحديثة فالثانية. أحيانًا، تكون المركزية واضحة في النص خصوصًا إذا ظهرت لام التعليل، صديقتان تقضيان وقتًا حميميًا وممتعًا في المجادلة حول الكتب، فالأولى أن تقولا: "نستمتع بنقد الكتب" عوض "ننتقد الكتب للمتعة". |